فريق المشروعات الصغيرة

البداية

 البداية في مشكلة البطالة... كيف نحولها إلى فائدة ? من باب استثمار الأزمات?

  كانت البداية بحلم ،،، حلم كل شاب وفتاة أن يحصل على شهادة جامعية ... بعدها وظيفة مرموقة.. لكن بعد مرور ستة عشر عاماً  يجد كل منهم أنه أمام وهم , وأمام حقيقة وهي " البطالة "

فالإحصائيات  تحدد ما نسبته(16 مليون)  عاطل عن العمل والرقم يزيد لأن المشكلة قائمة.

لكن هؤلاء الشباب هم عبارة عن بئر بترول خام لم يستغل بعد !!

فالفرصة هنا : عبارة عن شباب لديه طاقات وهمة للعمل.

أعلى معدل بطالة في العالم موجود في العالم العربي!؟

وفي المشكلة مفتاح الحل، مؤتمر " دافوس " عام 2005م  وهو مؤتمر اقتصادي عالمي، ذكر رئيس منتدى الاقتصاد العربي أن نسبة البطالة في العالم العربي 15% وبين الشباب النسبة 30% أي أن كل 1000 بينهم 300 شخص عاطل عن العمل .

منظمة العمل الدولية وضحت أن متوسط نسبة البطالة في العالم عام 2003م, 6.2% أما في العالم العربي 12.2%... وتقرير الأمم المتحدة ذكر أن نسبة البطالة بلغت 2003م في الشباب 12% وفي العالم العربي 26%... في خضم هذه الأرقام المخيفة .. اين الحل ؟ وكيف الخلاص؟

لكن المشكلة مفتاح الحل!!!

 فنحن هنا ندق ناقوس الخطر لنعمل بالحل فوراً لأن نسبة البطالة قد تصل إلى 80 مليون أي أننا نحتاج إلى 80 مليون وظيفة ومن غير شباب لا يمكن أن تحدث نهضة والتاريخ يشهد بأن كل نهضة وأن كل تغيير إيجابي واضح وله أثر كبير في المجتمع قام به شباب فالرسول صلى الله عليه وسلم ومن حوله كانوا شباباً وكل من وقف مع الرسول في الهجرة أيضاً شباباً وسيدنا عيسى والحواريون أيضاً شباباً.

، ومن الذي نام في فراش سيدنا محمد عندما اجتمعت قريش يداً واحدة ضد الحبيب المصطفى؟ انه سيدنا علي وهو شاب أيضاً ، والأنصار الذين استقبلوا المهاجرين أيضاً شباباً،و مصعب بن عمير أول سفير في الإسلام، شاب.

وفي الحديث الشريف عن الرسول صلى الله عليه وسلم (( بعثني الله سبحانه وتعالى فصدقني الشباب وكذبني الشيوخ)) !!!

فشعارنا قوله تعالى: ((ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً))، فهذه دعوة من فريق المشروعات الصغيرة ((جمعية صناع الحياة / الأردن)) دعوة لرجال الأعمال ولكل من يهمه الأمر بالمساهمة في إصلاح المجتمع، فكل منا مسؤول أمام الله عن هذه الثروة الشبابية ، فهؤلاء الشباب لديهم:

* أمل.

** طاقة.

*** همة.

* أربعة أسباب لزيادة البطالة في الدول العربية على عكس الدول الأوروبية:

1-   التعليم ليس له علاقة  بسوق العمل فلا إبداع ولا ابتكار.

2-  لا يوجد مشروعات قوية في بلادنا مثل السد العالي – قناة السويس وغيرها من المشروعات التي توظف طاقات هائلة من الشباب.

3-  أننا نصدر الوظائف بدلا من تصدير العمالة، أي أننا مستهلكون غير منتجين، ومن هنا الحل   أن نصدر منتجات نصنعها بأيدينا بدلا من استيرادها.

4-   لا يوجد تعاون تجاري فيما بين الدول العربية بقدر كافٍ، فحجم التجارة البينية بين الدول العربية 8% فقط.

المشروعات الصغيرة!!!!!!!!

 هي إحدى مجالات النهضة,,,,

فنهضتنا ليست نهضة مادية فقط بل هي نتاج إيماننا وعلاقتنا بالله سبحانه وتعالى لأن التنمية بالإيمان.

فكانت الفكرة التي طرحها الأستاذ عمرو خالد هي اتفاق مجموعه من الشباب لصناعة منتجات بسيطة تستورد لكن من السهل صناعتها.

المطلوب: المبادرة بتغيير واقع كل شاب وفتاة لأننا سنحاسب يوم القيامة لأن هذا الواجب فرض كفاية على المسلمين ولو أن شخصا عمل به فسيسقط الحساب عن الباقي

فالدين صوم وصلاة وعبادة وفي الكفة الأخرى إصلاح الأرض, كما في  الآية الكريمة ((كنتم خير أمة أخرجت للناس)).

حيث بإمكان السيدات أن يقمن بها في بيوتهن فالصناعات الصغيرة لا يستهان بها لأن معظم اقتصاد الدول معتمد عليها.

رؤيتنا

لجنه وطنية تنموية تساهمفي تأسيس مشاريع ربحية تعمل على رفع الكفاءة و الإنتاجية الذاتية الوطنية لمكافحة الفقر والبطالةوالمساهمة في التنمية البشرية المستدامة ضمن أطر أخلاقية مهنية إسلامية .

رسالتنا

مجموعة من الخبرات الأردنية الفنية التطوعية التي تسعى لمساعدة الشباب والشابات في إنشاء وتطوير مشاريعصغيرة إبداعية مدرة للدخل من خلال تدريب وتطوير الشباب الأردني وتيسير السبل المختلفة لتمويل هذه المشاريع وتبادل المعلومات مع القطاعات الأردنية والعالمية المختلفة لدعم هذه المبادرات ومؤسساتها ضمن معيير ومقاييس دولية.

أهدافـنا ...

1.     بناء فريق مؤهل قادر على تحقيق رؤية لجنة المشاريع الصغيرة .

2.     بناء شبكة من العلاقات مع مختلف الجهات بما يخدم أهداف اللجنة .

3.     توعية أفراد المجتمع، ومساعدة الرياديين منهم على تأسيس مشاريع إنتاجية صغيرة.

4.     تقييم ومتابعة الخطة والمشاريع الريادية.

 
     
 

_____________________________________________________________________________________

جميع حقوق النشر محفوظة LifeMakersJo.com © 1427 هجرية
Designed By: PC Heart